مساحة إعلانية 728×90

قصيدة بعنوان أمازيغي أنا

أمازيغي أنا

قصيدة بعنوان أمازيغي أنا

أمازيغي انا ...
فقيـّد عندك ...
أو قيـّدني ...
فلن تعنيني سجلاتك ...
لا تهمني بطاقاتك ..
فأكتب ما تشاء ...
فانا أمازيغي ....
فقيـّد عندك ...
في سجلات قيد المواليد ..
كبّلني بخربشات من إمضاء أصحاب الفخامة ...
أصحاب السعادة ... 
أصحاب القيد ...
فأنا أمازيغي ....
فقيـّد عندك ...
سَجِّل ...... 
أطفالي أربعة و رقم جواز سفري مليئ بالأصفار ....
فهل همك أن تعلم ...
أن المقبرة قد إحتوت طفلي الرابع ؟ ...
هل همك ان تعلم ...
أن سجلات قيدك أسقطت إسم إبني الأول ؟ ...
وهل ستغضب ...
عندما أعلمك بان ليس لي من الزوجات أربع ؟ ....
فأنا امازيغي ....
فقيـّد عندك ...
رقم هاتفي سقط سهوا من بين أناملي ....
و بريدي مليئ بأفعال غيري ....
فانا من قرية نائية ....
لا بوابات تحتويها ...
ولا شرطي داست أقدامه ثراها ....
لم تطأ مغارة جدي أقدام غير حافية ....
فلطالما كان حذائي من حصى ...
لطالما كانت أقدامي من تراب ...
فانا امازيغي ....
فقيـّد عندك ...
أنا ألم قادم من بعيد .....
أنا نزق يلتهم تلافيف المخ ....
أنا ذاك الصداع الرهيب ....
أنا حبة الأسبرين ترمي دوائر الحيرة نحو الإنقراض ... 
كالصخر التهم الجبل ...
كالنهر امتهن النقش و الحفر .... 
كالقلم أستعين بالحبر لأستقر على الورق .... 
فأنا أمازيغي ....
فقيـّد عندك ...
أو قيـّدني ...
بجذور التاريخ ....
بحبال الصمت .... 
أو باوتار الصوت ...... 

كن ايجابي و شارك المحتوى

ليست هناك تعليقات

حريّة الرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

يتم التشغيل بواسطة Blogger.