مساحة إعلانية 728×90

منهجية إحياء النمودج


منهجية إحياء النمودج

جاء شعراء إحياء النمودج كإستجابة حضارية و فكرية وثقافية لمعطيات اللحظة التاريخية التي شهدها المجتمع العربي في أواخر القرن العشرين فقد كانت هده اللحظة تستوجب إحياء الثرات العربي كمقوم يمنع الدونية الحضارية وإنسجاما مع هدا التوجه كانت الممارسة الثقافية الشعرية أندك تستلزم ضرورة تجاوزها وإنقادها من الصنعة والبديع إنطلاقا من إستلهام القيم الفنية و ثقافية الموروث.وهده القصيدة التي بين أيدينا هي للشاعر (......) الدي يعد من أحد الرواد الذين كان لهم الفضل في إحياء الشعر العربي,ترى ما مضامن هده القصيدة؟ وما هي خصائصها الفنية؟ وإلى أي حد جسدة نمودجا للشعر الإحيائي؟
-->
يتضح من خلال الأبيات ( مثلا: 1 2 6 9 12) أن موضوع القصيدة سيتمحور حول............ كما أن العنوان يكشف عن إحساس الشاعرب...................... وبدلك فهو...........(مضمون القصيدة  اي تكتيف المعاني).
يتضح من خلال فهمنا لهده القصيدة أنها جسدة خاصية من خصائص الشعر الإحيائي وهي تعدد الموضوعات و البناء التقليدي .

وتتأكد هده المعاني من خلال المعجم الدي ينقسم إلى حقلين دلالين: حقل دال على( المعانات .....) ويتمتل في(...............).أما الحقل الثاني فهو دال على (الصبر . التفاؤل. الفخر ....) ويتجلى دالك في (.....................).
يتبين إدا أن الشاعر يعيش في ....... ويعاني من ................ وهده كلها عوامل زادت من حدة معانته لكن تقته بنفسه وإيمانه جعله يتفاءل ب.........

وإدا كانت هده القصيدة جسدة العودة إلى الموروت الشعري على مستوى المضمون والبناء والمعجم , إلى أي حد جسدة هده النزعة على المستوى الإيقاع؟
للإجابة عن هدا السؤال سنتوقف بداية عند الإيقاع الخارجي حيث نلاحظ أن الشاعر نضم قصيدته على منوال القدماء سواء من حيث نظام الشطرين المتناضرين و وحدة القافية (.....) و وحدة الروي (حرف .......) . أما على مستوى الإيقاع الذاخلي فنلاحظ تكرار ملفتا لصوت (مثلا حرف النون .....) وتكرار بعض الكلمات (.....) إلى جانب ذلك هناك بعض مظاهر التوازي  في (.......)
نستنتج إدا أن الإيقاع بمستوييه الخارجي و الداخلي قد أضفى على القصيدة رنتا موسيقيتا متميزتا جاءت منسجمة مع معاني القصيدة سواء ( الحنين, الشوق ,الفخر بالدات .....).

أما فيما يخص الصورة الشعرية فالملاحظ أن الشاعر وظف أدوات بلاغية قديمة كتشبيه والإستعارة , فقد جعل (.....) كما شخص (.......) أما التشبيه فقد شبه الشاعر نفسه ضمنيا ب(.....) وهو أيضا (......).
هكدا يتبين أن الصورة عند الإحيائين تميزة بطابعها الحسي و وظيفاتها الجمالية و التوجهية مدام الشاعر يقدم نفسه في صورة النموذج.

وقد تضافرة مجموعة من الأساليب كالأسلوب الإنشائي من خلال قوله(............), والأسلوب الخبري الذي يتنوع من الإستفهام (.......؟)و التأكيد  (........)و التعجب (.......) و النداء(.......) و الأمر(.....) و ......... 

نخلص من خلال دراستنا لهده القصيدة إلى أنها مثلت نمودجا حيا للشعر الإحيائي نظرا لما تشمل عليه من خصائص فنية وتقافية تتمتل في تعدد الموضوعات ( الشوق . الفخر و .....) والبناء التقليدي و الإلتزام بقواعد العروض و المعجم والصورة ذات الطابع الحسي و الوظيفة التوجهية.
كل هدا يعني أن القصيدة جسدة نمودجا خالصا للتقليد و المحاكاة ولا عيب في ذلك مادمت المرحلة التاريخية كانت تقتضي اولا قبل كل شئ إنقاد الشعر العربي الحديث من الركاكة و الإسفاف.

إدا أعجبك شارك الموضوع 
-->








ليست هناك تعليقات

حريّة الرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

يتم التشغيل بواسطة Blogger.