مساحة إعلانية 728×90

منهجية جيدة وسهلة لتحليل القصة القصيرة مع التبسيط وفق المعايير المعتمدة لضمان نقطة جيدة في البكالوريا


منهجية القصة

إدا كان الشعر العربي قد شهد مرحلة جديدة من تاريخه, فإن النثر العربي هو ألأخر قد ظهر فيه أشكال حديثة نتجة عوامل متعددة أهمها, العامل الإجتماعي المثمتل في ظهور طبقة متوسطة و الصغيرة,و العامل الثقافي من خلال إنتشار التعليم وإتساع دائرة القراء, إظافة الى الإحتكاك بالثقافة الغربية خاصة البعثاث الطلابية و حركة الترجمة , دون إغفال الضور الكبير الذي لعبته الصحافة في إنتشار هته الأشكال, كالمقالة والرواية والمسرحية و القصة وهده الأخيرة التي تتميز بعدة خصائص فنية يمكن إختزالها في كونها تعتبر عن موقف معين وتركز على لقطة محددة إظافة إلى خاصية الإختزال ويعتبر(......إسم الكاتب) الذين ساهموا في إغناء فن القصة القصيرة.ترى ما القضية التى يعرضها هدا النص؟ وماهي الوسائل الفنية التي وظفها الكاتب؟ وماهي الأبعاد التي ترمي إليها هده القصة؟


بالوقوف على العنوان نجده يحمل بعض دلالات التي تنعكس على عموم البنية النصية في القصة, فالعنوان مركب من ( كلمتين أو كلمة..) (........) ويشر إلى ................( شرح العنوان).

وبقراءتنا للقصة نجد أنها ذات أبعاد دلالية و تتناول واقعا إجتماعيا نجد ما يعادلها في حيتنا اليومية  إد تحكي القصة عن واقع............... (مضمون في 7 أسطر على الأقل). 
وقد جسدة هده الأحداث عبر تقنبات و خصائص قصاصية أهمها المتن الحكائي و هو..............

وبنسبة للبنية القصة فهي تقليدية تقوم على ثلات مراحل :
_ بداية (.............)
_ الوسط(...........)
_النهاية(.........)

وقد إستعان السارد بالحور والذي يسعى إلى الإبهام بوضعية الحدث وكأن القصة حقيقية واقعية ليدعم الحوار تلك العلاقة التفاعلية بين (.........,......) القائمة على ( إنسجام والتوصل _ تنافر _ تضاد ....). وهنا يمكن أن نميز بين الحوار الذاخلي ويفيد بأن السارد ( غير مشارك في الأحداث , أو مشارك ....) و الحور الخاريجي  و هو الحور الدي دار بين (....و.....) مثل (........)

كما نلاحظ أن حكاية (........) تحيل إلى مسار تفاعلت فيه عناصر الزمان والمكان حيث تدور القصة في مكان ( محدد أو غير محدد) هو ( البيت أو الشارع أو ....) وقد إتسم هدا المكان الذي يستجب للمتطلبات ( الهدوء , الرحة , الإنزعاج ..........).
أما الزمان فهو ( الليل , النهار, اليوم .......) الذي يتماشى مع المتن الحكائي الذي يتحدد في (........).

وخلاصة القول ومن خلال دراستنا لهده القصة إلى أنها تمثل نمودجا حيا للكتابة القصاصية التقليدية وذلك بإعتمادها على المقياس الكلاسيكية المتمتلة في الحدث (.......) و الشخصية (.......) و الزمان (.......) ثم المكان (.......) إظافة إلى البنية ( بداية و وسط و نهاية) غير أن هدا لم يمنع الكاتب من توظيف الحوار الدخلي كتقنية حديثة ترسم مجريات السرد و تكشف تجربة النفسية للشخصية.
إن قصة (........) لم تكتب من أجل التسلية فقط بل هي تحمل رسالة ذات بعد سياسي و إجتماعي و أخلاقي , فهي تشير إلى الصراع حول قضية إجتماعية من خلال المؤشرات الثالية (.................)

إدا أعجبك ؟ شارك الموضوع

ليست هناك تعليقات

حريّة الرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

يتم التشغيل بواسطة Blogger.