مساحة إعلانية 728×90

تلخيص فصول رواية اللص والكلاب بطريقة سهلة لضمان نقطة جيدة في امتحان البكالوريا


تلخيص فصول مؤالف اللاص و الكلاب



مقدمة

تعتبر رواية "اللص والكلاب "تقوم علي خط الصراع الأساسي بين سعيد مهران والمجتمع. مما يدل على نزعتها الفردية التي يصعب عزلها عن الوعي الإجتماعي, وهو ما يفسر تسجيل الرواية لمرحلة تاريخية متميزة بإظطربها السياسي و تفاوتها الطيقي رغم الشعرات التي رفعت في تلك المرحلة. و هده القولة ضمن الفصل ......................              

تلخيص فصول




الفصل الأول : من ص 7 إلى 17:

يغادر سعيد مهران السجن و تقوده خطواته إلى البيته الذي لم يعد ملكه و تنتهي محاولته في إسترجاع إبنته بالفشل بعد أن تنكرت له.
الفصل الثاني من ص 18 الى 26 : 

إتجه مهران الى بيت الشيخ علي الجنيدي فادر بينهم حوار تذكر من خلاله سعيد مهران ولده الذي كان يؤخده إلى حلقة الذكر ليتعلم, وفي هدا البيت قضا مهران أولى ليلي الحرية. 
الفصل الثالث من ص 27 إلى 36:

تصفح مهران جريدة "الزهرة" ليفاجأ بأستاذه ( رؤف علوان) يكتب عن موضة النساء عوضة الكتابة عن الحرية و العدالة. قرر مهران زيارة مبنا الجريدة ليقف على تحول أستاده إلى رجل عظيم, فقرر زيارته في قصره, وبعد  حفل  إستقبال رفض علوان تشغيله و منحه خمسة جنيهات , ففكر مهران في سرقة القصر "علوان".
الفصل الرابع من 37 إلى 44:

فشل مهران في سرقة القصر و إستعاد منه علوان الجنيهات و هدده بإخبار البوليس
الفصل الخامس من ص 45 إلى 51 :

إتجه مهران إلى مقهي " معلم طرزان"  فستقبله الأصدقاء مخ مهنين إياه بخروجه من السيجن . إنعزل مع طرزن وطلب منه أن يمده  بمسدس. وفي المقهى أيضا إلتقاء "بنور" التي أحبته و إتفق معها على سرقة سيارة وأموال زبونها. 
الفصل السادس من ص 52 إلي 58:

نفد مهران بمساعدة نور سرقته و حصل على سيارة والمبلغ المالي, وبعد ذلك إلتقى بنور التى دعته إلى بيتها بجوار القرافة أي المقبرة 
الفصل السابع من ص 59 إلى 62 :

إتجه مهران إلى بيت عليش قصد قتله, لكنه أطلق النار على شخص أخر كان قد إكترى هدا البيت بعد رحيل عليش, و إتجه بعد ذلك إلى مسكن علي الجنيدي عوض بيت نور . 
الفصل الثامن من ص 63 إلى 71 :

إستلقى مهران على حصيرة بملابسه وغرق في أحلام متضاربة و عندما إستفق من حلمه وجد نفسه نمى حتى ساعة العصر . فسمع صوت بائع الجرائد إشترى منه الجريدة ليفاجئ بالخبر الصاعقة إنه قتل رجل بريئا يدعى (شعبان حسن) وبهذه الجريدة أصبح مطارد من جديد و قرر مغادرة مسكن الشيخ
الفصل التاسع من ص 72 إلى 77: 

قصد مهران بيت نور التي إستقبلته بترحاب عرفت أنه لا أهل له و أنه طلق نبوية حينما كان في السيجن . 

الفصل العاشر من ص 77 إلى 87:

في بيت نور أعد مهران بدلة الظابط ليستعد بها على تنفيد جريمته .... و عندما تعود نور تحمل معها الجرائد يجد نفسه محور الأخبار التي تحكي عن تاريخه في السارقات

الفصل الحادي عشر من ص 88 إلى 95:

تذكر سعيد مهران موت أبيه و مرض الأم وموتها... خرج مهران وأحس بأنه مطارد
قادته خطواته إلى مقهى طرزان الذي نبهه إلى تغير محل إقامته و بعد إلى بيت نور وجدها متعبة بعد يوم أهنة فيه بالضرب من طرف بعض الشبان.

الفصل الثاني عشر من ص 96 إلى 103:

جرب مهران بدلة الظابط أمام نظرات نور التي عرفت مرتكبه من جرائم , فنبهته بأن القاهر محاصرة وأن الناس يتابعون ما يكتبه عنه علوان على صفحات جريدة الزهراء فأحس أن المجتمع تخلا عنه إلا نور.

الفاصل الثالت عشر من ص 104 إلى 109:

يلتقي مهران معلم طرزان الذي أخبره بوجود "بياضة " في المقهى فتوجه إليه مهران ليدله على مكان "عليش و نبوية" وهدده بالقتل إن لم يرشده إلى مكانهما, لكن "بياضة" لم يكن يعرف مكانهما , فأخد منه 10 جنيهات و أخلى سبيله.

الفصل الرابع عشر من ص 110إلى 117:

إتجه مهران إلى قصر "رؤف" ليقتله, توقفت السيارة فأطلق عليه مهران الرصاص وفي نفس الوقت إنطلقت نحوه رصاصات متتالية فولا هاربا جريحا إلى بيت نور التي أخبرته بأنه قتل رجلا برئا.

الفصل الخامس عشر من ص 118 إلى 122:

في بيت "نور" قرء مهران ما كتبه عنه الجرائد وخاصة "علون" فتملكه الغضب و وجد نفسه وحيدا يطل من النافدة على القبور.

الفصل السادس عشر من ص 123إلى 129:

لم تعود نور إلى البيت أحس مهران بالجوع و لم يجد ما يأكلوه, إنتظر حتي منتصف الليل و خرج فإلتقى "بالمعلم طرزان" الذي نبهه بنتشر المخبرين في كل مكان,
وعاد إلى البيت فنام ولم يستيقض إلا على طرقة الباب صاحبة البيت وهي تطلب  الإجارة من نور فأدرك أن عليه إخلاء البيت.

الفصل السابع عشرمن ص 130 إلى134:

غادر مهران بيت "نور" و قصد مسكن "الجنيدي" ... شكى لشيخ جوعه و أحزانه لكن ردود الشيخ لم ترق لمهران حيث كانت افكارهما متباعدة.


الفصل الثامن عشر من ص135إلى 143:


توجه إلى المقبرة متسللا بين القبور,ونباح الكلاب حين ذاك أدرك أن حيته إنتهت كان يرى شبح الموت يقترب منه فلم يجد بدا من الإستسلام.


ليست هناك تعليقات

حريّة الرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

يتم التشغيل بواسطة Blogger.