مساحة إعلانية 728×90

تلخيص مؤلف ظاهره الشعر الحديث جميع الفصول للكاتب المغربي احمد المعداوي بطريقة سهلة ومفهومة




ظاهرة الشعر الحديث 

مقدمة
 كتاب ظاهرة الشعر الحديث للكاتب المغربي أحمد المعداوي ولد سنة 1936 بالدار البيضاء . ويقصد الكاتب به ذلك الشعر الذي قطع مع الشعر الإحيائي و الشعر الوجداني على مستوى الدلالة و البنية و الوظيفة مبرزا أن نكبة فلسطين و هزيمة يونيو 1967 كانت عاملين مباشرين في ظهور هدا النوع من الشعر و النهاية الحتمية للوجود العربي التقليدي. هده القولة في سياق الفصل ...............................................  . 

الفصل الأول :
من ص 5إلى 53
ّّ_ مقدمة الفصل الأول:
 الفصل الأول الذي كشف فيه الكاتب عن الظروف و الشروط التي نشأ فيها التيار الداتي و الصور التي أخدها سواء على مستوى المضمون أو الشكل و الطموحات الكبيرة التي صاحبت تطوره, والخيارات التي كانت بسب مقاومة المحافظين له وإختياراته في مجالات اللغة و موسيقي الشعري. 

الفصل الثاني 
من ص 55 إلى 105
الفصل الثاتي الذي تناول فيه الكاتب قضية جوهرية شغلت الشعراء المحداثين , فتجربة الغرية كانت وليدة واقع تميز بالفداحة و الهزيمة  و الشك , فتجاوب الشاعر مع هدا الواقع و أغناه برؤيته الشعرية وروحه القليقة المتمردة والتي تعج بمعاني الحزن و الضياع و السأم و القلاق.
الفصل الثالث 
من 107إلى 194
الفصل الثالث الذي وضح فيه أن هؤولاء الشعراء المحداثين يلتقون عند موضوعات الحياة و الموت, ولقاؤهم هدا هو بسب إدراكهم المتشابه لواقع ما بعد نكبة فلسطين إدراكا عميقا و واعيا يلتقي فيه الوعي الفردي بالوعي الجماعي و تدخل فيه الأزمنة و الأمكنة متحدة في موقف موحد فرضته الرغبة في الحياة و الإنتصار على رموز الموت,
الفصل الرابع 
من ص 195إلى 262
الفصل الرابع الذي كشف فيه عن الشكل الشعري الجديد الذي أمده الشعراء المحداثون بكل ما يحتاجه إليه من ثورة و تجديد على مستويات للغوية و التصورية و الإيقاعية تجديد مكن الشعرالعربي الحديث من تشكيل ظاهرة متفردة حررة اللغة من قيود المعجمية التقليدية و ربطها بالهموم الذاتية و الجماعية و طورة الصورة الشعرية لتكن معبرتا عن هم الناس ومستوعبة لمواد رمزية و الأسطورية و مخلخلة للإيقاع التقليدي الرتيب , 
المنهج المعتمد في المؤلف 
لقد إعتمد "المجاطي" في مؤلفه منهجا تكامليا يجمع بين ما هو تاريخي و إجتماعي و نفسي و موضوعاتي . فالمنهج التاريخي تجسد من خلال عرض الظروف  و الأحداث التي رافقت نشأة الشعر الإحيائي و الوجداني. و المنهج الإجتماعي من خلال الكشف عن التحولات الإجتماعية و سياسية و ثقافية , أما المنهج النفسي فقد وظفه الكاتب لكي يبرز أن تجربة الشعر الحديث تعبر عن الأحوال النفسية للإنسان العربي , بينما وظف المنهج الموضوعاتي قصد تحديد أهم الموضوعات التي شغلت الشعراء المحداثون,

إستفدت ؟ شارك الموضوع

ليست هناك تعليقات

حريّة الرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

يتم التشغيل بواسطة Blogger.