مساحة إعلانية 728×90

أروع منهجية "الشعر الحر" خاصة باصحاب بكالوريا اداب




منهجية الشعر الحر (  قصيدة تكسير البنية)


شكل الشعر العربي المعاصر انعطافة حاسمة في التاريخ الأدب العربي بدأت ملامحه الأولى تظهر سنة 1948م فقد تزامنت هده البداية مع نكبة فلسطين التي خدشت مكامن الإنسان العربي و أوقفته على خطورة وضعه ومواقفه التقليدية مما كان سببا في انتشار موجة الشعر الجديد في كل أنحاء العالم العربي فقد جاءت تجربة شعر تكسير البنية بخطاب جديد شكل نقلة جديدة للشعر والأدب مختلفة عن الرؤى السالفة فبدأت هده الدعوى ترسى أساسها بمحاولة الخروج من الهيكل الشعر وبناء و تحريره من سيطرة الأوزان فكان لشعر تكسير البنية  تجسدا للوعي جديد داخل صياغة مبتكرة تنقل من المعاينة الوصفية و المحاكاة و الانغماس في الذات الشاعر إلى التعبير عن حضورا لشاعر في العالم و تفاعله مع الكائنات المحيطة به فكانت أعمال ".............اسم الشاعر" مثل جيل الرواد الأوائل الذين مثلوا هدا الخطاب. إدا ما هي الرؤيا التي تحملها هده القصيدة ؟ وما هي الخصائص التي استخدمها الشاعر؟

مند الوهلة الأولى يصدمنا عنوان القصيدة بشيئين اثناين : الشئ الأول هو الغموض والغرابة, من المعلوم أن (لفظة الأولى.....) أما ( الثانية....).
يظهر من خلال عنوان القصيدة أن الشاعر يدعوا إلى .......................................... مضمون القصيدة أي تكثيف المعاني).

نستنتج أن الشاعر اختار التعبير عن تجربة وجودية وأزمة حضارية و موقف فكري عبر استحضار عالم غني بالرمز و الأسطورة,(مثال من القصيدة).

تتأكد ملامح هده الرؤيا من خلال تواتر حقلين دلالين: الأول ذال على ( الحياة_الاغتراب_الحنين........) مثل (.................من القصيدة).وحقل ثاني دال على (.........) ومن ذلك (.............).

حيث يتبن من خلال هدين الحقلين ( الصراع , التوافق , ارتباط....) بين (1) و(2) , كما نلاحظ أيضا أن المعجم الذي استعمله الشاعر قريب من اللغة المتداولة غير أن ما يلفت انتباهنا هو تلك العلاقة التي ينشئها الشاعر بين الألفاظ والتي يترتب عنها الغموض و الغرابة  (.....).

وهدا ما سنحاول الكشف عنه من خلال الصورة الشعرية التي توسل فيها الشاعر بالرمز (..... مثال من القصيدة) فالشاعر (شرح الصورة). فهته الألفاظ عادية لكن الشاعر شحنها بدلالة وإيحاءات رمزية. أما الأسطورة فقد استعملها الشاعر كقناع يختفي وراءه ليعبر عن رؤيه................, إضافة إلى الاستعارة (...........), من هنا يتضح أن الشاعر لم يستخدم الصورة بهدف التزين فقط بقدر ما وظفها من أجل الإخاء و التعبير عن تجربة وجودية ذات بعد شمولي إنساني.

هكذا نستنتج أن الشعر الحر قد مثل ثورة كلية على مستوى المضمون أو التركيب النحوي والبلاغي, ليمتدا هذا التمرد إلى البنية الإيقاعية ذلك أن الشاعر وظف تفعيلة لبناء الإيقاع الخارجي و وزعها بطريقة جعلت الأسطر الشعرية تتفاوت من حيث الطول و القصار.

 كما نوع الروي ( مثال من القصيدة  الياء,, الدال ,, الخاء ....) والقافية ( ........). دون إغفال نظام المقاطع الذي يتشكل من الجمال الشعرية هته الأخيرة تحقيق انسجام مع دفقته الشعرية التي تؤسس معنى القصيدة.

أما فيما يخص الإيقاع الداخلي فإن ما يلفت انتباهنا هو تكرار بعض الأصوات (.....) و أيضا تكرار حروف المد(........) إلى جانب ذلك هناك بعض مظاهر التوازي (........) كل هذه التنوعات الإيقاعية ساهمت في موسيقية القصيدة و خلقت جوا مشحونا(بالحزن و القلق أو .........) انسجاما مع انفعالات الشاعر و دفقته الشعرية.

نخلص من خلال دراستنا لهده القصيدة إلى أنها جسدت خصائص الشعر الحر المتمثلة في طبيعة التجربة التي عبر عنها الشاعر و المعجم المتداول الذي و وظفه و الصورة الإيحائية الشمولية التي توصل بها إضافة إلي التنويع الإيقاع وما ترتب عن ذلك من غموض.
يتبن من خلال هذا النموذج أن الشعر الحر قد شكل قطيعة جذرية مع الشعر الإحيائي و الرومانسي من خلال توظيف الأسطورة والرمز و الثورة على العروض الخليلي و الانفتاح على القضايا ذات البعد الوجودي و الإنساني. 


 ابدعنا بتعليقاتك رائعة ولا تنسى بنشر هذا الموضوع لكي يستفيد أصدقاؤك 

هناك 3 تعليقات:

  1. منهجية رائعة أخي بركة الله فيك نتطلع إلى جديدك :) (h) x-)

    ردحذف
  2. شكراا بالرغم ان كلمة الشكر لا تكفي

    ردحذف

حريّة الرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).

يتم التشغيل بواسطة Blogger.